منتدى يختص بالتعليم الاعدادي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نماذج اسئلة الوزارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطالب

avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: نماذج اسئلة الوزارة   الأربعاء يناير 13, 2010 5:21 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



طبعا هده نماذج من اسئلة اختبارات الوزارة طبعا مو من اعدادي


من اعداد الاستاذة حنان ميرزا(((( للامانه

ونتمنى انكم تستفيدون منه
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7

متى تحلى الإنسان بالإصرار حقق أهدافه.
حول الفعلين اللذين تحتهما خط إلى المضارع، واضبطهما بالشكل.
مجرد تحويل الفعلين إلى صيغة المضارع يعني أن متى سوف تعمل على الفعلين بالجزم لأنها أداة شرط جازمة تجزم فعلين مضارعين في جملة الشرط . ولدينا في السؤال مطلوبان :
المطلوب الأول : تحويل الفعلين تحلى وحقق للمضارع : تحلى مضارعه يتحلى ( معتل الآخر لذا ستجزمه متى بحذف حرف العلة ) ، حقق مضارعه يحقق ( صحيح الآخر لذا ستجزمه متى بالسكون( .
المطلوب الثاني : ضبط الفعلين بالشكل ... ( متى يتحلَ الإنسان بالإصرار؛ يحققْ أهدافه . )

* حبذا رعاية المفكرين والكتّاب.
استخدم فعل المدح (نعم) بدلاً من (حبذا) في الجملة السابقة، مع ضبط المخصوص بالمدح بالشكل.
المطلوب ( 1 ) :جملة المدح تتكون من ثلاثة عناصر هي الفعل والفاعل والمخصوص:

1 2 3 1 2 3
نعم الفاعل المخصوص حبّ ذا المخصوص

لذا بتحويل أحد الأسلوبين للآخر فإن نعم تقابل حبّ، وفاعل نعم يقابل ذا ، والمخصوص يقابل المخصوص.

1 2 3
حبّ ذا رعاية
1 2 3
نعم ( السلوك ) رعاية

نلاحظ بالمقابلة أن نعم قابلت حبّ ، والمخصوص ( رعاية ) قابل المخصوص ( رعاية ) وبقي ما يقابل الفاعل ذا ، فعلينا وضع فاعل لنعم يقابل الفاعل ذا ، وهذا الفاعل يجب أن ينطبق عليه أحد شروط فاعل نعم ، وهي :
أ. أن يكون محلى بأل. ( نعم السلوك رعاية المفكرين والكتاب )
ب. أن يكون مضافـًا لما فيه أل. ( نعم سلوك الدولة رعاية المفكرين والكتاب )
ج. أن يكون اسمًا موصولاً للعاقل. {لن يصلح لكون المخصوص ( رعاية ) غير عاقل }
د. أن يكون اسمًا موصولاً لغير العاقل. ( نعم ما تقوم به الدولة رعاية المفكرين والكتاب )
هـ. أن يكون ضميرًا مستترًا وجوبُا تقديره ( هو ) يفسره تمييز بعده. ( نعم (..) صفة ً رعاية المفكرين والكتاب ){(..) = ( هو )}

المطلوب ( 2 ): المخصوص بالمدح يعرب مبتدأ مرفوع خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله ، لذا فكلمة (رعاية ) وهي المخصوص بالمدح، ستكون مرفوعة بالضمة الظاهرة . كما يجوز إعرابها خبرًا لمبتدأ محذوف ، وعليه أيضـًا ستكون كلمة (رعاية ) مرفوعة بالضمة الظاهرة .

* شراع الحياة يصر على اجتياز العباب.
ثن واجمع ما تحته خط في الجملة، مغيرًا ما يلزم.
المثنى : شراعا الحياة يصران على اجتياز العباب. ( حذفت نون المثنى ( شراعان ) لأجل الإضافة ).
الجمع: أشرعة الحياة تصر على اجتياز العباب.

* ألا تعتقد أن الأصدقاء الحقيقيين قلّة؟
أجب على السؤال السابق بالإثبات مرة، وبالنفي مرة أخرى.
الاستفهام هنا استفهام منفي، فالجواب عليه يكون ببلى في حالة الإثبات، وبنعم + أداة النفي الموجودة في السؤال في حالة النفي.
الإجابة بالإثبات: بلى، أعتقد أن الأصدقاء الحقيقيين قلة.
الإجابة بالنفي: نعم، لا أعتقد أن الأصدقاء الحقيقيين قلة.

* بيّن الحكم الإعرابي لكلمة (الوفيّ) في موقعها من كل جملة مما يأتي، مع التعليل:
أ. لا أصادق إلا الوفيّ.
ينظر للجملة، فيظهر أن الجملة منفية بلا، والمستثنى منه غير موجود، أي أن الجملة غير تامة، لذا فالكلمة التي بعد إلا وهي كلمة (الوفي) ستعرب على حسب موقعها من الجملة، وموقعها في الجملة هو موقع المفعول به للفعل أصادق والفاعل أنا.
الجواب بالتفصيل: المطلوب ( 1) : الحكم الإعرابي لكلمة (الوفي) : تعرب حسب موقعها من الجملة ، وهي في موقعها مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
المطلوب ( 2 ) : التعليل : لأن جملة الاستثناء منفية وغير تامة.

ب. لا أصادق من الناس غير الوفيّ.
المطلوب ( 1) : الحكم الإعرابي لكلمة (الوفي) : تعرب مضافـًا إليه مجرورًا وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
المطلوب ( 2 ) : التعليل : لأن ما بعد غير يعرب دائمًا مضافـًا إليه .

* الإنسان المجرب قادر على اختيار أصدقائه.
صغ من العبارة السابقة(أسلوب تعجب) مرة،و( أسلوب تفضيل) مرة أخرى، مع ضبط ما يلزم ضبطه.
المطلوب ( 1أ ): صياغة أسلوب التعجب : أسلوب التعجب يكون على صيغتين، صيغة (ما أفعله)، و (أفعل به)، وما سنعمل عليه في العبارة هو كلمة قادر، من الفعل قدر، وهو فعل ثلاثي تام الشروط السبعة، فيصاغ منه التعجب بذلك مباشرة ( أقدر ) والمتعجب منه في العبارة وهو المقابل للهاء في الصيغتين هو الإنسان المجرب...



ما أفعل ــه أفعل بــه
ما أقدر الإنسان المجرب على اختيار أصدقائه أقدر بالإنسان المجرب على اختيار أصدقائه

المطلوب ( 1ب): ضبط مايلزم : في صيغتي التعجب يضبط فعل التعجب والمتعجب منه ، ففي الصيغة الأولى (ما أفعل) سنضبط كلمة ( أقدر ) بالفتح ( أقدرَ ) على أساس أنها فعل ماض مبني على الفتح، والمتعجب منه (الإنسان ) بالفتح أيضـًا ( الإنسانَ ) على أساس أن المنتعجب منه في هذه الصيغة يعرب دائمًا مفعولاً به. أما في الصيغة الثانية ( أفعل به ) فسنضبط كلمة ( أقدر ) بالسكون ( أقْدِرْ ) على أساس انها فعل ماض مبني على السكون لأنه جاء على صيغة الأمر، وسنضبط المتعجب منه ( الإنسان ) بالكسر ( الإنسانِ ) على اساس ان المتعجب منه في هذه الصيغة يعرب دائمًا فاعلاً مرفوعًا بالضمة المقدرة التي منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ( الباء ) وهي الكسر.
المطلوب ( 2أ ): صياغة أسلوب التفضيل تكون بتحديد المفضل، والمفضل عليه، واسم التفضيل الذي سيكون (أقدر) من الفعل قدر، وهو كما أسلفت فعل ثلاثي تام الشروط؛ فيصاغ منه التفضيل مباشرة. والمفضل في العبارة هو الإنسان المجرب، والمفضل عليه هو غيره ممن يعد غير مجرب، كما يمكننا الاستغناء عن المفضل عليه إن كان مفهومًا من السياق كما في هذه العبارة .وعليه ستكون صياغة أسلوب التفضيل كالتالي:

المفضل اسم التفضيل المفضل عليه
الإنسان المجرب أقدر من غيره على اختيار أصدقائه

المطلوب ( 2ب): ضبط مايلزم : في صيغة التفضيل يضبط اسم التفضيل الذي يعرب حسب موقعه من الجملة، وموقعه هنا ( خبر )، وعليه ستضبط كلمة (أقدر) بالضم (أقدرُ) لأنها خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

* اضبط الكلمة التي تحتها خط فيما يأتي مبينـًا سبب الضبط.
أ. الانسياق إلى الغضب يؤدي إلى عواقب وخيمة.
المطلوب الأول: ضبط كلمة عواقب: كلمة عواقب مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة.
المطلوب الثاني: سبب الضبط: لأن كلمة عواقب ممنوعة من الصرف لعلة واحدة هي أنها جاءت على صيغة منتهى الجموع، كما أنها نكرة تامة غير معرفة بأل او بالإضافة.

ب. الإنسان الحليم هو الذي يفكر في عواقب الغضب.
المطلوب الأول: ضبط كلمة عواقب: كلمة عواقب مجرورة بالكسرة .
المطلوب الثاني: سبب الضبط: لأن كلمة عواقب بالرغم من كونها ممنوعة من الصرف، إلا إنها نكرة غير تامة فهي معرفة بالإضافة، فكلمة الغضب تعدّ مضافـًا إليه .وعليه فإن (عواقب) ترجع لإعرابها الأصلي وهو الجر بالكسرة.





* متى يقوَ الإنسان على كظم غيظه ينل احترام الناس.
اجعل جواب الشرط في العبارة السابقة مقترنـًا بالفاء.
يراعى في صياغة الجملة الشرطية بعد اقتران الجواب بالفاء أن يؤتى أولاً بمبرر لاقتران الجواب بالفاء، وثانيًا عدم إعمال أداة الشرط الجازمة في فعل الجواب، حيث سيكون مرفوعًا إن كان مضارعًا، فيما عدا إن سبق بأداة جزم أو نصب تعمل فيه بدلاً من عمل أداة الشرط. ففي جملتنا يمكننا الإتيان بسوف كمبرر لاقتران الجواب بالفاء، ومن ثم إرجاع الفعل (ينل) إلى حالة الرفع بدلاً من الجزم بمتى.... ( متى يقوَ الإنسان على كظم غيظه؛ فسوف ينالُ احترام الناس ).

* حدد من بين الكلمات التالية اسمًا مقصورًا، وآخر منقوصًا.
متى – يقتدي – قويّ – دواع ٍ – مدى – صلّى – نهي – الخلقيّ
يجب أولاً النظر إلى كل كلمة لتحديد إمكانية كونها اسمًا منقوصًا، أو مقصورًا، أو ممدودًا، وذلك بعرض الكلمة على شروط كل من الأسماء الثلاثة الواردة في تعريفها. فكلمة (متى) تبدو اسمًا مقصورًا للوهلة الأولى بسبب الألف المقصورة، ولكن كونها مبنية ينفي كونها اسمًا مقصورًا؛ فمن شروط المقصور أن يكون معربًا لا مبنيًا. وكلمة (يقتدي) تبدو اسمًا منقوصًا للوهلة الأولى بسبب الياء، ولكن كونها فعلاً يمتنع كونها اسمًا منقوصًا، فالمنقوص اسم وليس فعلاً. وكلمة (قويّ) تبدو منقوصًا أيضـًا للوهلة الأولى بسبب الياء، ولكن كون الياء فيها مشددة ثقيلة ينفي كونها اسمًا منقوصًا، فياء المنقوص يجب أن تكون خفيفة. ولكن نلاحظ أن كلمة دواعٍ نكرة محذوفة الياء أصلها (دواعي) وهي اسم منقوص لانطباق جميع شروط تعريف المنقوص عليها. كما أن كلمة مدى، بمراجعة شروط تعريف المقصور، تبدو مطابقة لكل الشروط فيحكم عليها بأنها اسم مقصور. أما كلمة (صلّى) فليست مقصورًا لكونها فعلاً، وكلمة (نهي) ليست منقوصًا لأن ما قبل الياء فيها ساكن، والشرط في المنقوص أن يكون فيه ما قبل الياء مكسورًا. وكلمة (الخلقيّ) ليست منقوصًا لكون الياء ثقيلة مشددة. وبذا يكون الاسم المنقوص المطلوب هو ( دواعٍ )، والاسم المقصور المطلوب هو ( مدى ).

* لم يكشف العلم سوى النزر اليسير من أسرار الكون.
أ. اضبط الاسم الوارد بعد (سوى) في الجملة السابقة، مع بيان السبب.
المطلوب الأول: ضبط الاسم بعد سوى: يضبط بالكسر ( النزرِ ).
المطلوب الثاني: سبب الضبط: لأن ما بعد سوى يعرب دائمًا مضافـًا إليه

ب. ضع (إلا) مكان (سوى) واضبط بالشكل الاسم الواقع بعد (إلا).
المطلوب الأول: لم يكشف العلم إلا النزر اليسير من أسرار الكون.
المطلوب الثاني: ضبط كلمة النزر الواقعة بعد إلا: بعد استبدال سوى بإلا تتحول كلمة ( النزر ) من مضاف إليه إلى مشتثنى بإلا، والمستثنى بإلا يعرب بعد النظر إلى جملته، والجملة هنا منفية غير تامة، لذا فستعرب كلمة (النزر) بحسب موقعها في الجملة، وهي في جملتها مفعول به، وعليه سيكون ضبطها بالفتح لكونها مفعول به منصوب.

* - لو تعشق البيداء أصبح رملها زهرًا.
- كره الدجى فاسوّد إلا شهبه.
- إن كان شعورك غافيًا فأيقظه بالمحبة.
- أحسن إلى غيرك ولا تنتظر الجزاء.
عيّن كل اسم مقصور أو منقوص أو ممدود في العبارات السابقة.

في الجملة الأولى : كلمة ( البيداء ) اسم ممدود.
في الجملة الثانية : كلمة (الدجى) اسم مقصور.
في الجملة الثالثة : كلمة (غافيًا) اسم منقوص.
في الجملة الرابعة : كلمة ( الجزاء ) اسم ممدود.

* من يتفاءل خيرًا فسوف يلقى خيرًا في حياته.
احذف الفاء الواقعة في جواب الشرط، واكتب الجملة صحيحة مغيرًا ما يلزم.
المطلوب الأول: ينبغي الالتفات إلى ان حذف الفاء يقتضي حذف مبرر اقتران الجواب بها، فلم تقترن الفاء بجواب الشرط في الجملة أعلاه إلا بسبب سوف، فينبغي حذف سوف إذاً عندما تحذف الفاء.
المطلوب الثاني: ينبغي الالتفات أيضـًا إلى أن أداة الشرط ( من ) جازمة تجزم فعلي الشرط والجواب، ووجود الفاء هو الذي سبب رجوع الفعل يلقى إلى حالة الرفع بعودة حرف العلة، وذلك لأن الفاء تمنع عمل أداة الشرط عليه بالجزم، وحين نحذف الفاء، فإنه ينبغي بذلك عودة عمل أداة الشرط (من) على الفعل بالجزم، وبما أنه معتل الآخر؛ فسيكون جزمه بحذف حرف العلة والتعويض عنه بالحركة المناسبة وهي الفتحة. وعليه ستكتب الجملة كالتالي: ( من يتفاءل خيرًا؛ يلقَ خيرًا ).

* الشاعر داع ٍ إلى نشر المحبة بين الناس.
ثن ما تحته خط ، واجمعه جمع مذكر سالمًا، واكتب الجملة صحيحة في كل مرة.
المطلوب الأول: التثنية : كلمة داعٍ اسم منقوص محذوف الياء، والمنقوص محذوف الياء ترجع ياؤه في حالة التثنية، لذا ستكون الجملة كالتالي: الشاعران داعيان إلى نشر المحبة بين الناس.
المطلوب الثاني: جمع المذكر السالم : الاسم المنقوص في حالة جمعه جمعًا مذكرًا سالمًا تحذف ياؤه إن كانت موجودة، وإن كانت محذوفة فإنها لا ترجع ، لذا ستكون الجملة كالتالي : الشعراء داعون إلى نشر المحبة بين الناس.

* العطوف على أبنائه.
اجعل ما سبق مخصوصـًا بالمدح في جملة من إنشائك.
ما دام ( العطوف على أبنائه ) سيكون مخصوصًا بالمدح، فإن ترتيبه حتمًا سيكون الثالث في الجملة، وعليه سيتوجب الإيتاء بما يشغل المرتبة ( 1) في الجملة، وهو فعل المدح، وبما يشغل المرتبة (2) في الجملة،وهو فاعل فعل المدح...

1 2 3
العطوف على أبنائه
نعم الأب العطوف على أبنائه
حبّ ذا العطوف على أبنائه

ملحوظة: يمكن استبدال فاعل نعم ( الأب ) وهو محلى بأل، بأي فاعل مناسب كأن يكون مضافـًا لما فيه أل: نعم أب الأولاد العطوف على أبنائه، أو اسمًا موصولاً للعاقل: ( نعم من يربي العطوف على أبنائه )، أو ضميرًا مستترًا يفسره التمييز بعده: ( نعم (..) أبـًا العطوف على أبنائه ).

* أنت أقدر رجل على تربية ابنائك.
حول العبارة السابقة إلى المثنى مغيرًا ما يلزم.
قبل تحويل الجملة إلى المثنى ينبغي النظر في نوع اسم التفضيل لتحديد ما سيثبت وما سيتغير في الجملة، وبما أن اسم التفضيل هنا مضاف إلى نكرة، فإنه لن يتغير وسيبقى على صورة المفرد المذكر (أقدر)، وما سيتغير هو المضاف إليه الذي سيوافق المفضل في العدد والجنس . وبالتحويل لصيغة المثنى ستكون الجملة كالتالي: ( أنتما أقدر رجلين على تربية أبنائكما ).

* إن راعى الإنسان مصلحة أمته كان مخلصًا لها.
اجعل الفعلين الماضيين في الأسلوب السابق مضارعين مجزومين، وغير ما يلزم.
إن يراع ِ الإنسان مصلحة أمته، يكنْ مخلصـًا لها.

* لذة العقل.
اجعل ما سبق مخصوصـًا بالمدح في جملة مفيدة، واضبط المخصوص بالمدح بالشكل.
المطلوب الأول:

1 2 3
لذة العقل
نعم اللذة لذة العقل
حبّ ذا لذة العقل

المطلوب الثاني: ضبط المخصوص بالمدح: تضبط كلمة ( لذة) بالضم ( لذةُ ) لأن المخصوص بالمدح إما مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله، والمبتدأ مرفوع، أوخبر لمبتدأ محذوف، والخبر أيضـًا مرفوع.

* أنت الأوفى حظـًا في الحياة.
خاطب بالعبارة السابقة المثنى المذكر والجمع بنوعيه، واضبط المفضّل بالشكل في كل مرة.
قبل تحويل الجملة إلى المثنى والجمع بنوعيه ينبغي النظر في نوع اسم التفضيل لتحديد ما سيثبت وما سيتغير في الجملة، وبما أن اسم التفضيل هنا معرف بأل، فإنه سيتغير وسيوافق المفضل في كل جملة من حيث العدد والجنس . وبالتحويل للصيغ المطلوبة ستكون الجمل كالتالي:
المثنى المذكر: أنتما الأوفيان حظًا في الحياة . (فالأوفى اسم مقصور ألفه رابعة تقلب إلى ياء تضاف بعدها علامة المثنى في حالة التثنية).

جمع المذمر السالم :أنتم الأوفون حظًا في الحياة. (فالأوفى اسم مقصور ألفه رابعة تحذف وتضاف بعدها علامة الجمع في حالة الجمع).

جمع المؤنث السالم :أنتنّ الأوفيات حظًا في الحياة. (فالأوفى اسم مقصور ألفه رابعة تقلب إلى ياء تضاف بعدها علامة جمع المؤنث السالم في حالة الجمع جمعًا مؤنثـُا سالمًا).




* اختلاف المواقف بين الشاعر وبني عمه.
تعجب مما سبق بصيغة ( ما أفعل )، واضبط المتعجب منه بالشكل.
المطلوب الأول: ما سنتعجب منه هنا هو كلمة (اختلاف) من الفعل ( اختلف ) وهو فعل تنطبق عليه كل الشروط فيما عدا كونه ثلاثيـًا مجردًا، حيث جاء مزيدًا، وعليه فلن يمكننا التعجب منه مباشرة، وسنحتاج إلى فعل مساعد تنطبق عليه كل الشروط نتبعه بالمصدر الصريح للفعل ( اختلف ) وهو ( اختلاف ).

ما أفعل ــه
ما فعل مساعد مصدر الفعل الصريح = المتعجب منه
ما أشدّ اختلاف المواقف بين الشاعر وبني عمه

المطلوب الثاني: المتعجب منه في صيغة ( ما أفعل ) يعرب دائمًا مفعولاً به ، وعليه ستكون كلمة ( اختلاف ) منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على أنها مفعول به.

* ليست الصداقة غير مشاركة وجدانية دائمة.
اضبط بالشكل كلمتي ( غير ومشاركة ) في العبارة السابقة.
كلمة غير ستعتبر هي المستثنى في الجملة، وستعرب بعد تحديد نوع الجملة، والجملة منفية وغير تامة، لذا ستعرب حسب موقعها، وموقعها هو خبر ليس منصوب بالفتحة الظاهرة ، فضبطها سيكون بالفتح، أما كلمة مشاركة، فستضبط بالكسر؛ لأن ما بعد غير يعرب دائمًا مضافـًا إليه، والمضاف إليه مجرور.

* ( لا ينفع الأمة إلا رجالها.) اضبط الكلمة الواقعة بعد (إلا) بالشكل، مع التعليل.
المطلوب الأول: تضبط كلمة رجالها بالضم ( رجالُــها ).
المطلوب الثاني: السبب : لأن الجملة منفية وغير تامة، فتعرب رجالها بذلك حسب موقعها، وموقعها هو فاعل مرفوع .

* إنْ يستوعب العرب علوم العصر يحققوا التقدم.
اجعل جواب الشرط في الأسلوب السابق مقترنـًا وجوبًا بالفاء، مغيرًا ما يلزم.
يراعى في صياغة الجملة الشرطية بعد اقتران الجواب بالفاء أن يؤتى أولاً بمبرر لاقتران الجواب بالفاء، وثانيًا عدم إعمال أداة الشرط الجازمة في فعل الجواب، حيث سيكون مرفوعًا إن كان مضارعًا، فيما عدا إن سبق بأداة جزم أو نصب تعمل فيه بدلاً من عمل أداة الشرط. ففي جملتنا يمكننا الإتيان بالسين كمبرر لاقتران الجواب بالفاء، ومن ثم إرجاع الفعل (يحققوا) إلى حالة الرفع بدلاً من الجزم بإنْ.... ( إنْ يستوعب العرب علوم العصر؛ فسيحققون التقدم ).

* نعم صفة طلب العلم.
اضبط كل كلمة تحتها خط في الأسلوب السابق، معللاً سبب الضبط.
المطلوب الأول: كلمة ( صفة ) ستضبط بالفتح على اساس أنها تمييز ( صفةً ). وكلمة ( طلب ) ستضبط بالضم ( طلبُ ) على أساس كونها مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله المستتر ( هو) .
المطلوب الثاني: التعليل : لو اعتبرنا كلمة ( صفة ) فاعل نعم ورفعناها لم يجز لنا ذلك لأن شروط فاعل نعم لا تنطبق عليها فهي غير محلاة بأل، ولا مضافة لما فيه أل، وليست اسمًا موصولاً، وبالطبع ليست ضميرًا مستترًا، فلم يبق إلا اعتبار الفاعل مستتر، وعليه

ستكون هي التمييز الذي يلي هذا الفاعل لتفسره، والتمييز منصوب . وما دامت هي التمييز، والفاعل مستتر، فإن كلمة ( طلب ) ستكون هي المخصوص بالمدح، والمخصوص بالمدح مرفوع دائمًا لكونه إما مبتدأ قبله جملة فعلية في محل رفع خبره، أو خبر لمبتدأ محذوف.

* أسند العبارة التالية إلى المثنى المذكر: ( أنت الأعلى بعلمك ).
قبل تحويل الجملة إلى المثنى ينبغي النظر في نوع اسم التفضيل لتحديد ما سيثبت وما سيتغير في الجملة، وبما أن اسم التفضيل هنا معرف بأل، فإنه سيتغير وسيوافق المفضل في الجملة من حيث العدد والجنس . وبالتحويل للصيغة المطلوبة ستكون الجملة كالتالي:
( أنتما الأعليان بعلمكما ) . (فالأعلى اسم مقصور ألفه رابعة تقلب إلى ياء تضاف بعدها علامة المثنى في حالة التثنية).

* الإقبال على العمل.
تعجب مما سبق بصيغة ( ما أفعل )، واضبط المتعجب منه بالشكل.
المطلوب الأول: ما سنتعجب منه هنا هو كلمة (الإقبال) من الفعل ( أقبل ) وهو فعل تنطبق عليه كل الشروط فيما عدا كونه ثلاثيـًا مجردًا، حيث جاء مزيدًا، وعليه فلن يمكننا التعجب منه مباشرة، وسنحتاج إلى فعل مساعد تنطبق عليه كل الشروط نتبعه بالمصدر الصريح للفعل ( أقبل ) وهو (الإقبال ).

ما أفعل ــه
ما فعل مساعد مصدر الفعل الصريح = المتعجب منه
ما أحسن الإقبال على العمل

المطلوب الثاني: المتعجب منه في صيغة ( ما أفعل ) يعرب دائمًا مفعولاً به ، وعليه ستكون كلمة ( الإقبال ) منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على أنها مفعول به.

* ما حكم الاسم الواقع بعد (إلا) في كل جملة مما يأتي :
أ. لا يعجبني إلا الإنسان المخلص في عمله.
يعرب بحسب موقعه من الجملة لأن الجملة منفية غير تامة.

ب. لا يعجبني من الناس إلا الإنسان المخلص في عمله.
يعرب إما مستثنى منصوب جوازًا، أو بدل من كلمة الناس ( المستثنى منه ) لأن الجملة منفية تامة.

* هاتِ مما تحته خط في العبارة الآتية أسلوب تعجب مرة، وأسلوب تفضيل مرة أخرى.
القيام بالواجب نحو الوطن يسمو فوق كل واجب.
الفعل يسمو فعل تام الشروط من الفعل الثلاثي ( سمو ) وبذا يتعجب ويفضل منه مباشرة على وزن أفعل ( أسمى )..

المطلوب ( 1): صياغة أسلوب التعجب : أسلوب التعجب يكون على صيغتين، صيغة (ما أفعله)، و (أفعل به)، وما سنعمل عليه في هو ( أسمى ) والمتعجب منه في العبارة وهو المقابل للهاء في الصيغتين هو القيام بالواجب نحو الوطن...

ما أفعل ــه أفعل بــه
ما أسمى القيام بالواجب نحو الوطن أسم ِ بالقيام بالواجب نحو الوطن

المطلوب ( 2 ): صياغة أسلوب التفضيل تكون بتحديد المفضل، والمفضل عليه، واسم التفضيل الذي سيكون (أسمى) من الفعل (سمو)، وهو فعل ثلاثي تام الشروط؛ فيصاغ منه التفضيل مباشرة. والمفضل في العبارة هو القيام بالواجب نحو الوطن، والمفضل عليه هو كل واجب.وعليه ستكون صياغة أسلوب التفضيل كالتالي:

المفضل اسم التفضيل المفضل عليه
القيام بالواجب نحو الوطن أسمى من كل واجب

* الذي يهوى وطنه لن يتردد في التضحية من أجله.
حول العبارة السابقة إلى جملة شرطية على أن يكون جوابها مقترنًا بالفاء، واضبط ما يلزم ضبطه.
المطلوب الأول : بتحويل الجملة السابقة إلى جملة شرطية ينبغي البحث عن أداة بمعنى الذي، ونلاحظ أن الأداة ( مَنْ ) هي التي توافق هذا المعنى، كما يترتب على اختيارها، وهي أداة شرط جازمة، الالتفات إلى عملها في الأفعال المضارعة.

المطلوب الثاني: ينبغي البحث عن مبرر لإدخال الفاء على جواب الشرط، والملاحظ أن المبرر موجود في الجملة، وهو دخول لن على فعل الجواب.

المطلوب الثالث: ما يلزم ضبطه هنا هو ضبط الفعلين المضارعين ( فعلي الشرط والجواب) ففعل الشرط ينبغي جزمه بمن، أما فعل الجواب فكان ينبي تركه مرفوعًا لإبطال الفاء لعمل (مَنْ)عليه، لولا دخول لن الناصبة، والتي يقتضي دخولها على فعل الجواب نصبه. وبناءً على ما سبق ستكون الجملة كالتالي: ( مَنْ يهوَ وطنه، فلن يترددَ في التضحية من أجله ).

* افتخر الشاعر بوطنه.
تعجب مما سبق بصيغة ( ما افعل) واضبط المتعجب منه بالشكل.
المطلوب الأول: ما سنتعجب منه هنا هو كلمة (اافتخر) وهي فعل تنطبق عليه كل الشروط فيما عدا كونه ثلاثيـًا مجردًا، حيث جاء مزيدًا، وعليه فلن يمكننا التعجب منه مباشرة، وسنحتاج إلى فعل مساعد تنطبق عليه كل الشروط نتبعه بالمصدر الصريح للفعــل ( افتخر ) وهو (افتخار ).

ما أفعل ــه
ما فعل مساعد مصدر الفعل الصريح = المتعجب منه
ما أجمل افتخار الشاعر بوطنه

المطلوب الثاني: المتعجب منه في صيغة ( ما أفعل ) يعرب دائمًا مفعولاً به ، وعليه ستكون كلمة ( افتخار ) منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على أنها مفعول به.


* التهاون في نجدة المستغيث.
تعجب مما سبق بصيغة ( ما أفعل ) وأعرب المتعجب منه.
المطلوب الأول: ما سنتعجب منه هنا هو كلمة (التهاون) من الفعل ( تهاون ) وهو فعل تنطبق عليه كل الشروط فيما عدا كونه ثلاثيـًا مجردًا، حيث جاء مزيدًا، وعليه فلن يمكننا التعجب منه مباشرة، وسنحتاج إلى فعل مساعد تنطبق عليه كل الشروط نتبعه بالمصدر الصريح للفعل ( تهاون ) وهو (التهاون ).

ما أفعل ــه
ما فعل مساعد مصدر الفعل الصريح = المتعجب منه
ما أسوأ التهاون في نجدة المستغيث

المطلوب الثاني: المتعجب منه في صيغة ( ما أفعل ) يعرب دائمًا مفعولاً به ، وعليه ستكون كلمة ( التهاون) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

* أنت الأعلى بنصرتك القوم.
خاطب بالعبارة السابقة الجمع بنوعيه.
جمع المذكر السالم : أنتم الأعلون بنصرتكم القوم. ( فالأعلى اسم مقصور ألفه رابعة تحذف وتضاف بعدها علامة الجمع عند الجمع )

جمع المؤنث السالم : ينبغي أولاً الإتيان بمؤنث الأعلى حيث لن تجمع كلمة الأعلى جمعًا مؤنثـًا سالمًا وهي للمذكر، والمؤنث من الأعلى هو ( العليا )، وهنا نلاحظ أن كلمة ( العليا ) اسم مقصور ألفه رابعة تقلب إلى ياء في حالة الجمع جمعًا مؤنثـًا سالمًا ؛ فبذلك ستكون الجملة بعد التحويل لصيغة جمع المؤنث السالم كالتالي: أنتنّ العلييات لنصرتكنّ القوم .

* يسعى في الخير / يجازيه الله خيرًا .
اربط بين الجملتين بأداة الشرط ( مَنْ )، مغيرًا ما يلزم.
قبل ربط الجملتين ينبغي الالتفات إلى كون ( مَنْ ) أداة شرط جازمة لفعلين مضارعين، ولما كان في الجملتين فعلان مضارعان، وجب عمل ( مَنْ ) فيهما، حيث ستجزمهما حتمًا، ولما كان الفعلان (يسعى، ويجازي) معتلي الآخر؛ فإنهما سيجزمان بحذف حرف العلة، وسيعوض عن حرف العلة بالحركة المناسبة له، وعليه ستكون جملتنا بعد تغيير ما يلزم كالتالي: ( مَنْ يسعَ في الخير؛ يجازِهِ الله خيرًا ) .

* لا يزري من الصفات بالعالم إلا التكبر.
أعرب المستثنى في العبارة السابقة بكل وجه ممكن.
المستثنى في الجملة هو ما بعد إلا ( التكبر ) ، ويحدد إعرابه، بوضع جملته، ولما كانت الجملة منفية وغير تامة، تعين إعراب المستثنى بإلا على وجهين :
الأول منهما : مستثنى منصوب جوازًا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
والثاني : بدل من كلمة الصفات مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .



* اجعل كلمة ( التخاذل ) مخصوصًا بالذم في جملة تامة المعنى، واضبط المخصوص بالذم بالشكل.
المطلوب الأول:

1 2 3
التخاذل
بئس الصفة التخاذل
لاحبّ ذا التخاذل

المطلوب الثاني: ضبط المخصوص بالذم: تضبط كلمة ( التخاذل) بالضم ( التخاذلُ ) لأن المخصوص بالذم إما مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل الذم وفاعله، والمبتدأ مرفوع، أوخبر لمبتدأ محذوف، والخبر أيضـًا مرفوع.

* تجولت في مناطق العالم العديدة.
اجعل ما تحته خط في العبارة السابقة مجرورًا بالفتحة نيابة عن الكسرة، مغيرًا ما يلزم.
الكلمة التي تحتها خط كلمة ممنوعة من الصرف لعلة واحدة هي أنها جاءت على صيغة منتهى الجموع، وبالرغم من ذلك، جُرت بالكسرة، في حين أن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة النائبة عن الكسرة، وكان رجوعها إلى الإعراب الأصلي (الجر بالكسرة) بسبب كونها معرفة بالإضافة إلى كلمة (العالم)، وحتى نجعلها مجرورة بالفتحة كما هو مطلوب، ينبغي أن نحذف السبب الذي أرجعها إلى الإعراب بالكسرة، وهو هنا المضاف إليه، وعليه ستكون جملتنا بعد تغيير ما يلزم كالتالي: ( تجولتُ في مناطقَ عديدةٍ ).
ملحوظة: كلمة عديدة هنا صفة، والصفة تتبع الموصوف في كل شيء، وبما أننا جعلنا كلمة المناطق نكرة؛ وجب كون كلمة عديدة نكرة؛ لذا حذفنا منها أل التعريف، وبما أن كلمة المناطق، وهي الموصوف، مجرورة، وجب أن تكون الصفة ( عديدة ) مجرورة، فيما عدا أن كلمة مناطق مجرورة بعلامة غير أصلية هي الفتحة؛ لكونها ممنوعة من الصرف، بينما كلمة (عديدة) كلمة عادية تعرب بعلامات أصلية.

* الحفاظ على ثروة الوطن.
اجعل ما سبق مخصوصـًا بالمدح في جملة تامة، واضبطه بالشكل.
المطلوب الأول:

1 2 3
الحفاظ على ثروة الوطن
نعم العمل الحفاظ على ثروة الوطن
حبّ ذا الحفاظ على ثروة الوطن

المطلوب الثاني: ضبط المخصوص بالمدح: تضبط كلمة ( الحفاظ) بالضم ( الحفاظُ ) لأن المخصوص بالمدح إما مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله، والمبتدأ مرفوع، أوخبر لمبتدأ محذوف، والخبر أيضـًا مرفوع .


ملحوظة: يمكن استبدال فاعل نعم ( العمل ) وهو محلى بأل، بأي فاعل مناسب كأن يكون مضافـًا لما فيه أل: نعم عمل المرء الحفاظ على ثروة الوطن، أو اسمًا موصولاً لغير العاقل: ( نعم ما يقوم به المواطن الحفاظ على ثروة الوطن )، أو ضميرًا مستترًا يفسره التمييز بعده: ( نعم (..) عملاً الحفاظ على ثروة الوطن ).

* يحمي الأبناء ثروة البلاد- يحققون العزة لوطنهم.
اربط بين الجملتين السابقتين بأداة شرط جازمة، وغير ما يلزم.
قبل ربط الجملتين ينبغي الالتفات إلى أن المطلوب هو الربط بأداة شرط جازمة ،وهنا وجب استبعاد ( إذا ) و ( لو )؛ لأنهما غير جازمتين، ولما كان في الجملتين فعلان مضارعان، وجب عمل الأداة المختارة فيهما، حيث ستجزمهما حتمًا، ولما كان الفعل (يحمي) معتل الآخر؛ فإنه سيجزم بحذف حرف العلة، أما الفعل ( يحققون ) والذي يعد من الأفعال الخمسة، فعلامة جزمه هي حذف النون، له، وعليه ستكون جملتنا بعد اختيار إحدى أدوات الشرط الجازمة المناسبة، وتغيير ما يلزم كالتالي: ( إنْ يحم ِ الأبناء ثروة البلاد؛ يحققوا العزة لوطنهم ) .

* أنت الأكبر في نظر الناس إذا استقمت في الحياة.
خاطب بالعبارة السابقة جمع المؤنث السالم، وغير ما يلزم.
لمخاطبة جمع المؤنث السالم، ينبغي الإتيان بمؤنث كلمة ( الأكبر ) وهو ( الكبرى ) ومن ثم صياغة الجملة كالتالي: أنتنّ الكبريات في نظر الناس إذا استقمتنّ في الحياة ). (فالكبرى اسم مقصور ألفه رابعة تقلب إلى ياء تضاف بعدها علامة جمع المؤنث السالم في حالة الجمع جمعًا مؤنثـُا سالمًا).

* مكنت الآلة الإنسان من استغلال الصحراء الشاسعة.
وردت كلمة ( الصحراء ) في الجملة السابقة مجرورة بالكسرة، اجعلها مجرورة بالفتحة في جملتها، وغير ما يلزم.
الكلمة التي تحتها خط كلمة ممنوعة من الصرف لعلة واحدة هي أنها جاءت مختومة بألف التأنيث الممدودة، وبالرغم من ذلك، جُرت بالكسرة، في حين أن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة النائبة عن الكسرة، وكان رجوعها إلى الإعراب الأصلي (الجر بالكسرة) بسبب كونها معرفة بأل، وحتى نجعلها مجرورة بالفتحة كما هو مطلوب، ينبغي أن نحذف السبب الذي أرجعها إلى الإعراب بالكسرة، وهو هنا أل التعريف، وعليه ستكون جملتنا بعد تغيير ما يلزم كالتالي: ( مكنت الآلة الإنسان من استغلال صحراءَ شاسعةٍ ).

ملحوظة: كلمة شاسعة هنا صفة، والصفة تتبع الموصوف في كل شيء، وبما أننا جعلنا كلمة الصحراء نكرة؛ وجب كون كلمة شاسعة نكرة؛ لذا حذفنا منها أل التعريف، وبما أن كلمة الصحراء، وهي الموصوف، مجرورة، وجب أن تكون الصفة ( شاسعة ) مجرورة، فيما عدا أن كلمة صحراء مجرورة بعلامة غير أصلية هي الفتحة؛ لكونها ممنوعة من الصرف، بينما كلمة (شاسعة) كلمة عادية تعرب بعلامات أصلية.

* أتعتقد أن الشباب مقصرون في أداء واجباتهم؟
أجب عن السؤال السابق بالإثبات مرة، وبالنفي مرة أخرى.
الاستفهام هنا استفهام مثبت، فالجواب عليه يكون بنعم في حالة الإثبات، وبلا في حالة النفي.
الإجابة بالإثبات: نعم، أعتقد أن الشباب مقصرون في أداء واجباتهم .
الإجابة بالنفي: لا، لا أعتقد أن الشباب مقصرون في أداء واجباتهم .

* اجعل كلمة ( الشاب ) مخصوصًا بالمدح مرة في جملة من إنشائك، واضبطه بالشكل.
المطلوب الأول:

1 2 3
الشاب
نعم الرفيق الشاب الصادق
حبّ ذا الشاب الصادق

المطلوب الثاني: ضبط المخصوص بالمدح: تضبط كلمة ( الشاب) بالضم ( الشابُ ) لأن المخصوص بالمدح إما مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله، والمبتدأ مرفوع، أوخبر لمبتدأ محذوف، والخبر أيضـًا مرفوع .

ملحوظة: يمكن استبدال فاعل نعم ( الرفيق ) وهو محلى بأل، بأي فاعل مناسب كأن يكون مضافـًا لما فيه أل: نعم صاحب الفتى الشاب الصادق، أو اسمًا موصولاً للعاقل: ( نعم مَنْ تصاحب الشاب الصادق )، أو ضميرًا مستترًا يفسره التمييز بعده: ( نعم (..) رفيقـًا الشاب الصادق ).

* روعة الاكتشافات التي حققها الإنسان.
تعجب مما سبق بصيغة ( ما أفعل ) واضبط المتعجب منه بالشكل.
الفعل من ( روعة ) هو ( روع )، وهو فعل تام الشروط السبعة، وبذا يتعجب منه مباشرة على وزن أفعل ( أروع )..

ما أفعل ــه
ما أروع الاكتشافات التي حققها الإنسان

المطلوب الثاني: المتعجب منه في صيغة ( ما أفعل ) يعرب دائمًا مفعولاً به ، وعليه ستكون كلمة ( الاكتشافات ) منصوبة على أنها مفعول به ، وعلامة نصبها الكسرة النائبة عن الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم .

* العالم ساع ٍ إلى خدمة البشرية.
اجعل المبتدأ فيما سبق للمثنى المذكر، وجمع المذكر السالم، وغير ما يلزم في كل جملة.
بما أن كلمة ساعٍ هي خبر للمبتدأ، فإنها ستتغير في الجملة تبعًا لتغييرنا للمبتدأ ( العالم )، لذا ينبغي الالتفات غلى كونها اسم منقوص محذوف الياء، ترجع ياؤه في حالة التثنية ، وتحذف في حالة الجمع جمعًا مذكرًا سالمًا..
المثنى المذكر: العالمان ساعيان إلى خدمة البشرية .

جمع المذكر السالم : العلماء ساعون إلى خدمة البشرية.




* تمتع الناس بجمال الطبيعة، ولم يشاركهم في ذلك متشائم.
عبر عن المعنى السابق بأسلوب استثناء يكون فيه المستثنى بإلا واجب النصب.
أولاً: المفهوم من الجملة أن هناك إنسان متشائم لم يشارك الناس تمتعهم بالطبيعة؛ لذا فهو المستثنى في جملتنا الاستثنائية، كما أن الناس هم من استُثني منهم هذا المتشائم، فهو فرد منهم؛ لذا سيكون الناس مستثنى منه في جملتنا.وأداة الاستثناء قد حددت في السؤال بإلا.
ثانيًا: المستثنى لا يكون واجب النصب إلا إذا كانت الجملة الاستثنائية مثبتة تامة؛ لذا ستكون جملتنا خالية من النفي، وينبغي ذكر كلمة (الناس) فيها ( المستثنى منه ) ليتحقق تمامها : (( تمتع الناس بجمال الطبيعة إلا متشائمًا )

* - أعرض المتشائم عمّا في الحياة من مباهج كثيرة.
- تحرك وجدان المتفائل لمباهج الطبيعة.
اضبط بالشكل كلمة ( مباهج ) في كل عبارة مما سبق.
كلمة مباهج في الجملتين ممنوعة من الصرف لعلة واحدة هي أنها جاءت على صيغة منتهى الجموع، كما أنها جاءت في الجملتين كذلك مجرورة بحرف جر؛ لذا فينبغي أن تعرب مجرورة بالفتحة النائبة عن الكسرة، إلا إذا وردت معرفة بأل، أو الإضافة، وبما أنها في الجملة الأولى جاءت نكرة تامة، غير معرفة بأل، أو بالإضافة؛ فإنها ستكون مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة، ولكنها في الجملة الثانية جاءت معرفة بإضافتها إلى معرفة بعدها؛ لذا سترجع إلى الإعراب الأصلي، وستكون مجرورة بالكسرة .

* تثق بنفسك / تقوى على مواجهة الصعاب.
اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة، واضبط فعل الشرط وجوابه بالشكل.
قبل ربط الجملتين ينبغي الالتفات إلى أن المطلوب هو الربط بأداة شرط جازمة ،وهنا وجب استبعاد (إذا)و(لو)؛ لأنهما غير جازمتين، ولما كان في الجملتين فعلان مضارعان، وجب عمل الأداة المختارة فيهما، حيث ستجزمهما حتمًا، ولما كان الفعل(تثق) صحيح الآخر؛ فإنه سيجزم بالسكون، أما الفعل (تقوى) فهو معتل الآخر؛ لذا ستكون علامة جزمه هي حذف حرف العلة، وعليه ستكون جملتنا بعد اختيار إحدى أدوات الشرط الجازمة المناسبة، وتغيير ما يلزم كالتاليSad إنْ تثقْ بنفسك؛ تقوَ على مواجهة الصعاب ) .

* الاعتماد على النفس.
اجعل ما سبق مخصوصـًا بالمدح في جملة تامة، واضبطه بالشكل.
المطلوب الأول:

1 2 3
الاعتماد على النفس
نعم التصرف الاعتماد على النفس
حبّ ذا الاعتماد على النفس

المطلوب الثاني: ضبط المخصوص بالمدح: تضبط كلمة ( الاعتماد) بالضم ( الاعتمادُ ) لأن المخصوص بالمدح إما مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من فعل المدح وفاعله، والمبتدأ مرفوع، أوخبر لمبتدأ محذوف، والخبر أيضـًا مرفوع .



ملحوظة: يمكن استبدال فاعل نعم ( التصرف ) وهو محلى بأل، بأي فاعل مناسب كأن يكون مضافـًا لما فيه أل: نعم سلوك الشاب الاعتماد على النفس، أو اسمًا موصولاً لغير العاقل: ( نعم مَا يفعله الشاب الاعتماد على النفس )، أو ضميرًا مستترًا يفسره التمييز بعده: ( نعم (..) سلوكـًا الشاب الاعتماد على النفس ).

* من مقاصد مغامرات الإنسان في أعماق البحر الوصول إلى عوالم عجيبة.
اضبط بالشكل كل كلمة تحتها خط، معللاً سبب الضبط.
يظهر بوضوح أن كلمتي ( مقاصد و عوالم ) ممنوعتين من الصرف لعلة واحدة هي المجيء على صيغة منتهى الجموع، كما يظهر في صياغة العبارة أنهما مجرورتان بحرفي جر، لذا فما يتبادر إلى الأذهان هو إعرابهما مجرورتين بالفتحة النائبة عن الكسرة، ولكن لما كانت كلمة مقاصد قد عرفت بإضافتها لما بعدها، فإنها سترجع للجر بالكسرة، بخلاف كلمة عوالم التي ظلت نكرة تامة غير معرفة لا بأل التعريف، ولا بالإضافة، والتي ستعرب حتمًا مجرورة بالفتحة النائبة عن الكسرة .
ملحوظة : قد يبدو للوهلة الأولى أن كلمة مغامرات نكرة لا يمكنها تعريف كلمة مقاصد، ولكن بتأمل العبارة نجد أن كلمة مغامرات قد أضيفت كذلك لما بعدها ( الإنسان ) وعليه فإنها أصبحت معرفة بإضافتها لمعرفة ( كلمة الإنسان = معرفة ) ولما كانت معرفة عن هذا الطريق، نقلت التعريف إلى كلمة مقاصد عندما أضيفت إليها.

* تمكن الغواصون من بلوغ قاع البحر غير غواص.
ضع (إلا) مكان (غير) في السلوب السابق، واضبط ما بعد (إلا) بالشكل.
المطلوب الأول : استبدال غير بإلا : تمكن الغواصون من بلوغ قاع البحر إلا غواصــ....
المطلوب الثاني: ضبط ما بعد إلا بالشكل: بمجرد استبدال غير بإلا فإن كلمة غواص ستتحول من مضاف إليه إلى مستثنى بإلا، والمستثنى بإلا يحدد إعرابه بوضع جملته، والجملة هنا مثبتة تامة؛ لذا سيكون المستثنى بإلا واجب النصب على الاستثناء، وستكون الجملة أخيرًا كالتالي: تمكن الغواصون من بلوغ قاع البحر إلا غواصـًا .

* تحسنون إلى الغير / تجدون الخير.
اربط بين الجملتين السابقتين بأداة الشرط ( إنْ )، مغيرًا ما يلزم.
قبل ربط الجملتين ينبغي الالتفات إلى كون ( إنْ ) أداة شرط جازمة لفعلين مضارعين، ولما كان في الجملتين فعلان مضارعان، وجب عمل ( إنْ ) فيهما، حيث ستجزمهما حتمًا، ولما كان الفعلان (تحسنون، وتجدون) من الأفعال الخمسة؛ فإنهما سيجزمان بحذف النون، وعليه ستكون جملتنا بعد تغيير ما يلزم كالتالي: ( إنْ تحسنوا إلى الغير؛ تجدوا الخير ) .

* خاطب بالعبارة التالية المثنى المذكر، والجمع بنوعيه، وغير ما يلزم.
أنت أفضل طالب لأمانتك.
قبل تحويل الجملة إلى المثنى والجمع بنوعيه ينبغي النظر في نوع اسم التفضيل لتحديد ما سيثبت وما سيتغير في الجملة، وبما أن اسم التفضيل هنا مضاف إلى نكرة، فإنه لن يتغير وسيبقى على صورة المفرد المذكر (أفضل)، وما سيتغير هو المضاف إليه الذي سيوافق المفضل في العدد والجنس . وسيكون التحويل كالتالي:
المثنى المذكر: ( أنتما أفضل طالبين لأمانتكما ).
جمع المذكر السالم : ( أنتم أفضل طلاب لأمانتكم ) .
جمع المؤنث السالم : ( أنتنّ أفضل طالبات لأمانتكنّ ) .

* ما أحسن الأمانة ! وما أنفعها.
الكلمة التي تحتها خط في الأسلوب السابق تعرب:

1. فاعلاً مرفوعًا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
2. مفعولاً به منصوبًا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
3. مضافـًا إيه مجرورًا وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

الإجابة الثانية هي الصحيحة؛ لأن الأمانة متعجب منه في صيغة ( ما أفعله ) والمتعجب منه في هذه الصيغة يعرب مفعولاً به دائمًا.

* ( بلى، رددت الوديعة إلى اهلها ).
السؤال المناسب للجواب السابق هو:
1. هل رددت الوديعة إلى أهلها؟
2. أرددت الوديعة إلى أهلها؟
3. ألم ترد الوديعة إلى أهلها؟

الإجابة الثالثة هي الصحيحة؛ لأن الإجابة ببلى تكون على الاستفهام المنفي، والاستفهام الثالث استفهام منفي.

* الشاعر يتفاخر بكرمه.
صغ من الجملة السابقة أسلوب تعجب مرة، وأسلوب تفضيل مرة أخرى.
المطلوب ( 1 ): صياغة أسلوب التعجب : أسلوب التعجب يكون على صيغتين، صيغة (ما أفعله)، و (أفعل به)، وما سنعمل عليه في العبارة هو كلمة يتفاخر، من الفعل تفاخر، وهو فعل مزيد ، فيصاغ منه التعجب بطريقة غير مباشرة لكونه غير مجرد، وذلك بالاتين بفعل مساعد تنطبق عليه الشروط، ثم تحويل الفعل ( يتفاخر ) إلى مصدره الصريح = ( تفاخر ) (( ليس افتخار لأن افتخار مصدر افتخر بينما تفاخر مصدرها التفاخر )) .والمتعجب منه في العبارة وهو المقابل للهاء في الصيغتين سيكون المصدر ( تفاخر )...

ما أفعل ــه أفعل بــه
ما الفعل المساعد المصدر الصريح الفعل المساعد الباء + المصدر الصريح
ما أشدّ تفاخر الشاعر بكرمه أشدد بتفاخر الشاعر بكرمه

المطلوب ( 2 ): صياغة أسلوب التفضيل تكون بتحديد المفضل، والمفضل عليه، واسم التفضيل الذي سيصاغ بطريقة غير مباشرة من الفعل ( يتفاخر)، وهو كما أسلفت فعل غير تام الشروط؛ لكونه مزيدًا، وصياغته ستكون بالإتيان بالمصدر الصريح يسبقه فعل مساعد ( أكثر تفاخرًا ). والمفضل في العبارة هو الشاعر، والمفضل عليه هو غيره ممن يعد متفاخرًا بكرمه، كما يمكننا الاستغناء عن المفضل عليه إن كان مفهومًا من السياق كما في هذه العبارة .وعليه ستكون صياغة أسلوب التفضيل كالتالي: ( الشاعر أكثر تفاخرًا بكرمه .. ).




* يسعى الشاعر إلى نصرة قومه – يرضون عنه .
أ. اربط بين الجملتين السابقتين بأداة شرط جازمة، مع تغيير ما يلزم.
قبل ربط الجملتين ينبغي الالتفات إلى أن المطلوب هو الربط بأداة شرط جازمة ،وهنا وجب استبعاد ( إذا ) و ( لو )؛ لأنهما غير جازمتين، ولما كان في الجملتين فعلان مضارعان، وجب عمل الأداة المختارة فيهما، حيث ستجزمهما حتمًا، ولما كان الفعل (يسعى) معتل الآخر؛ فإنه سيجزم بحذف حرف العلة، أما الفعل ( يرضون ) والذي يعد من الأفعال الخمسة، فعلامة جزمه هي حذف النون،
له، وعليه ستكون جملتنا بعد اختيار إحدى أدوات الشرط الجازمة المناسبة، وتغيير ما يلزم كالتالي: ( إنْ يسعَ الشاعر إلى نصرة قومه ؛ يرضوا عنه ).

ب. اجعل جواب الشرط في الجملة نفسها مقترنـًا بالفاء.
يراعى في صياغة الجملة الشرطية بعد اقتران الجواب بالفاء أن يؤتى أولاً بمبرر لاقتران الجواب بالفاء، وثانيًا عدم إعمال أداة الشرط الجازمة في فعل الجواب، حيث سيكون مرفوعًا إن كان مضارعًا، فيما عدا إن سبق بأداة جزم أو نصب تعمل فيه بدلاً من عمل أداة الشرط. ففي جملتنا يمكننا الإتيان بسوف كمبرر لاقتران الجواب بالفاء، ومن ثم إرجاع الفعل (يرضوا) إلى حالة الرفع بدلاً من الجزم بإنْ.... ( إنْ يسعَ الشاعر إلى نصرة قومه ؛ فسوف يرضون عنه ).

* صغ سؤالاً لكل جواب بأداة استفهام مناسبة:
أ. بلى ذكر الشاعر قومه بكل خير.
بما أن الإجابة ببلى تكون على الاستفهام المنفي؛ فيجب أن يكون الاستفهام ( السؤال ) المطلوب صياغه منفيًا بأداة نفي مناسبة كلم أو ما : ( ألــم يذكر الشاعر قومه بكل خير ؟ )
أو ( أمــا ذكر الشاعر قومه بكل خير ؟ ) . (( يجب وضع علامة الاستفهام ))

ب. لا، لم يعجبني موقف الشاعر من قومه.
بما أن الإجابة بلا تكون على الاستفهام المثبت فقط؛ فيجب أن يكون الاستفهام ( السؤال ) المطلوب صياغه مثبتـًا وأداته هي الهمزة، أو هل: ( أ أعجبك موقف الشاعر من قومه ؟ )
أو ( هل أعجبك موقف الشاعر من قومه ؟ ) .(( يجب وضع علامة الاستفهام ))

* حدد المستثنى في كل جملة مما يأتي، مع بيان حكمه، وذكر السبب.
أ. كل العمال مثال للرجولة إلا العامل المهمل.
المطلوب الأول : تحديد المستثنى : بما أن الاستثناء في الجملة بإلا؛ فسيكون المستثنى هو ما يليها؛ وعليه فإن المستثنى هنا هــــو : ( العامل ).
المطلوب الثاني : بيان حكم المستثنى : يحكم على المستثنى هنا حسب وضع الجملة، ولما كانت جملتنا مثبتة غير منفية، وتامة لوجود المستثنى منه = ( العمال )؛ فإن المستثنى سيكون واجب النصب على الاستثناء.
المطلوب الثالث: بيان سبب الحكم : حكم على المستثنى بوجوب النصب على الاستثناء؛ لأن الجملة تامة مثبتة .



ب. ما احترمت إلا العامل المخلص في أداء واجبه.
المطلوب الأول : تحديد المستثنى : بما أن الاستثناء في الجملة بإلا؛ فسيكون المستثنى هو ما يليها؛ وعليه فإن المستثنى هنا هــــو : ( العامل ).
المطلوب الثاني : بيان حكم المستثنى : يحكم على المستثنى هنا حسب وضع الجملة، ولما كانت جملتنا منفية بما، وناقصة لعدم وجود المستثنى منه فإن المستثنى سيعرب على حسب موقعه من الجملة، وموقعه هنا موقع المفعول به.
المطلوب الثالث: بيان سبب الحكم : حكم على المستثنى بإعرابه حسب موقعه؛ لأن الجملة ناقصة منفية .

* اجعل العبارة التالية للمثنى، وجمع المذكر، مع تغيير ما يلزم.
العالم غير مبال ٍ بالعناء في سبيل الوصول إلى الحقيقة.
قبل التحويل إلى الصيغتين المطلوبتين، ينبغي الالتفات إلى ثلاث نقاط، هي:
1) كون كلمة العالم مبتدأ مرفوع، وعليه يجب مراعاة علامة إعراب المثنى والجمع في الصياغة؛ فالمثنى سيكون مرفوعًا بالألف، وجمع المذكر السالم سيكون مرفوعًا بالواو، وفي حال جمع ( العالم ) جمع تكسير سيكون مرفوعًا بالضمة .
2) كون كلمة ( مبال ٍ ) اسمًا منقوصًا محذوف الياء، وعليه وجب إرجاع الياء المحذوفة في حالة التثنية، وإبقائها محذوفة في حالة الجمع .
3) كون كلمـة ( مبال ٍ ) واقعة بعد ( غير ) وما بعد غير محكوم عليه بأنه مضاف إليه مجرور على الدوام، فبهذا يجب مراعاة علامة الجر في حال التثية والجمع حيث ستكون علامة الجر هي ( الياء ) في الحالتين ...

التحويل لصيغة المثنى : ( العالمان غير مبالـيـــين بالعناء في سبيل الوصول إلى الحقيقة ) .. (( الياء الأولى في كلمة مباليين هي ياء المنقوص أما الثانية فهي علامة جر المضاف إليه المثنى )).

التحويل لصيغة الجمع :
جمع المذكر السالم : ( العالمون غير مبالين بالعناء في سبيل الوصول إلى الحقيقة ).

جمع التكســير : ( العلماء غير مبالين بالعناء في سبيل الوصول إلى الحقيقة ) .

* تؤدي الصحافة أدوارًا مختلفة في ميادينَ متعددة.
أ. بين سبب جرّ الاسم الذي تحته خط بالفتحة.
لأن كلمة ميادين ممنوعة من الصرف لعلة واحدة هي أنها جاءت على صيغة منتهى الجموع، كما أنها نكرة تامة غير معرفة بأل او بالإضافة.

ب. اجعل هذا الاسم مجرورًا بالكسرة، مع تغيير ما يلزم.
حتى نجعلها مجرورة بالكسرة كما هو مطلوب، ينبغي أن نحذف السبب الذي جعلها مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة، وهو هنا كونها نكرة تامة غير معرفة بأل التعريف أو بالإضافة بجانب كونها اسمًا ممنوعًا من الصرف، وعليه ستكون جملتنا بعد تغيير ما يلزم على طريقتين :



1. جعل كلمة ( ميادين ) معرفة بأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السفاح



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 13/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: نماذج اسئلة الوزارة   الأحد يناير 24, 2010 10:07 pm

مشكوور Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahdawy10



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
العمر : 21
الموقع : ديرتـــــــــــــــا((الكورة الحبيبية))!

مُساهمةموضوع: رد: نماذج اسئلة الوزارة   الإثنين يناير 25, 2010 3:38 am

la;,v ih
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نماذج اسئلة الوزارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنين :: ثالث اعدادي :: عربي :: الفصل الأول-
انتقل الى: