منتدى يختص بالتعليم الاعدادي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح قصيدة من أغاني الرعاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadia



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة من أغاني الرعاة   الجمعة يناير 22, 2010 2:43 pm

هذه مشاركتي الأولى

أأتمنى أن تكون ذات فائدة


قصيدة من أغاني الرعاة للشاعر أبو القاسم الشابي
معاني المفردات
الكلمة معناها الكلمة معناها
أقبل جاء/ أتى الدامسة شديدة الظلمة
الناعسة الغافية/ التي مازالت تحت سيطرة النوم الأفق أبعد نقطة يصل إليها النظر/ الخط الفاصل بين السماء والأرض
الربى الأرض المرتفعة قليلاً بهاه جماله
المائسة المتمايلة تمطى تحرك ببطء
الصبا الريح الخفيفة في أول الصباح أفاق استيقظ
تهادى تحرك وتمايل هلمي أسرعي
الفجاج الأماكن الواسعة المظلمة ثغاءً صوت الأغنام والشياه
مراحاً نشاطاً وحيوية حبور سعادة وانتشاء
انشقي تنفسي/ شمي يغشيه يغطيه
الضباب بقايا بخار الماء التي تعلق في الجو وقد تحول دون الرؤية بوضوح اقطفي اقطعي بلطف
كلأ العشب الأخضر الرطب شبابتي الناي
تشدو تغني يسمو يعلو ويرتفع
الشادي المغني/ الطرِب الطل الندى
السحر أول الفجر الأصيل بداية المغرب/ بين المغرب والليل
الغضّ حديث النمو الضئيل الضعيف

الجمع والمفرد:
الجمع المفرد الجمع المفرد
الربى ربوة/ رابية أوراق ورقة
الغصون الغصن الزهور زهرة
الفجاج الفج خرافي خروفي
الآفاق الأفق شياه الشاة
أسراب سرب الطيور الطير
الأودية/ الوديان الوادي السواقي الساقية
عطور عطر مراعي مرعى
أنغام نغم أناشيد نشيد
أنفاس نَفَس الورود الوردة
البلابل البلبل أزهار زهرٍ
أعشاب عشبٍ الأضواء الضوء
أثمار/ ثمار ثمر ظلال ظل
قطرات قطرة الأحياء الحي
النبلاء النبيل

شرح الأبيات:
(1)
أقبل الصبــــح يغني للحيــــاة الناعسـة
والربى تحلم في ظل الغصون المائسة
والصبا ترقص أوراق الزهـور اليابسة
فتهادى النور في تلك الفجاج الدامســة
يتضح منذ بداية النص مدى استبشار الشاعر وتفاؤله، ونظرته إلى الحياة بمنظارٍ أكثر جمالاً، لاسيما أنه قد جاء إلى هذه المنطقة للاستشفاء، فهو يشعر وكأن الحياة قد بدأت من جديد، الصبح هو دائماً يعني البداية، بداية اليوم الجديد والحياة الجديد، وهو هنا يقول أن الصبح قد جاء مختلفاً يغني للحياة التي مازالت في فراشها بين النوم واليقظة، كل مافيها مازال مستسلماً لإغفاءته، أما الربى فما زالت تغط في نومها تحت الغصون المتمايلة مستسلمة لأحلامها الجميلة، في الوقت الذي تمر فيه ريح الصبا لتداعب أوراق الأزهار التي يبست وشارفت على الموت، لكنها تعيد لها الحياة من جديد وتدفعها لأن ترقص وتترنم باسم الحياة، وفي هذا الوقت يكون النور قد بدأ يخترق الظلمة ويبددها.
(2)
أقبل الصبـــح جميلاً يملأ الأفق بهـــــاه
فتمطى الزهر والطير وأمــــواج الميــاه
قد أفاق العالم الحــــــي وغنى للحيــــــاة
فأفيقي ياخرافي، وهلــــــــمي ياشيـــــــاه
مازال هذا الصباح مختلفاً جميلاً يملأ الحياة أملاً وتفاؤلاً، جماله ينتشر في كل مكان، أما عناصر الطبيعة فكلها سعيدة تبدو وكأنها تحتفي بهذا الصباح الجميل، كل شيء ازهور، الطيور، أمواج المياه الهادئة التي تتحرك بفعل النسمات الهادئة، كلها تنبئ أن الحياة قد بدأت تدب في هذا الكون من جديد سعيدة منتشية، ويبدأ الشاعر هنا في دعوة قطيع الخراف والشياه لأن تتيقظ وتسعى لطلب رزقها مسرعة قبل أن يمضي اليوم وينتهي.
(3)
واتبعيني ياشيـــــاهــــي بين أســـراب الطــيور
واملئــــــــــي الوادي ثغـــاء ومراحـــــاً وحبور
واسمعي همس السواقي، وانشقي عطر الزهور
وانظري الــــوادي، يغشيه الضبــــاب المستنير
يواصل الشاعردعوته إلى القطيع وحواره معه، ليطلب من كل الشياه أن تتبعه كي يلحقوا بأسراب الطيور التي ترفرف هانئة في الفضاء الرحب، فيتوازون معها في سيرهم، ويشاركونها السعادة بهذا الصباح المشرق الوضّاء، من خلال ذلك الثغاء الذي سيملأ الوادي ويبشر الحياة بأن الأرض مازالت تنعم بالكثير، وهو هنا يريد منها أن تستمتع بمظاهر الجمال في الطبيعة من حولها كما هو مستمتع، لأنه يرى كل ماحوله الآن جميلاً متناغماً، لم يعد صوت قطيعه سوى سعادة، ولم يعد صوت السواقي التي تدورلري الأرض سوى همس جميل يلتذ له سمعه، والأزهار أيضاً مازالت تطلق عطرها المميز الذي نستحق أن نشمه ونتمتع به، ثم أيتها الخراف انظري إلى جمال الوادي وهو مسربلٌ بالضباب الذي بدأ الضوء يشق ثناياه ويخترقه، أليس هذا الجمال يستحق منا أن نستمتع به؟
(4)
واقطفـــي من كلأ الأرض، ومرعاهــــا الجديد
واسمعـــــي شبّابتي تشـــــــدو بمعسول النشــيد
نغـــــــــمٌ يصعد من قلبـــــــــي كأنـفاس الورود
ثم يسمـــو طـــــــائراً كالبلبل الشــــــادي السعيد
أما الآن وقد وصلنا إلى المرعى، فعليك أيتها الأغنام أن تتعاملي مع الطبيعة باللطفالذي تستحقه، وألا تكوني قاسية عليها، لأنها كريمة جداً معك وهي الآن تهبك الأعشاب الرطبة التي للتو بدأت تنمو، وعليك أن تقطفي منها دون قسوة، وأنا بدوري سأجعلك تستمتعين بأنغام الناي الذي أعزفه سعيداً حتى يبدو نغمه كأنما هو دقات قلبي التي تتراقص فرحاً وهناءً لتتصاعد مع الأنغام وتنتشر لكل من يرتاد هذا الوادي الجميل، ثم تصل إلى مصاف الطيور لتحلق معها وتغرد.
(5)
وإذا جئنـا إلــــى الغابِ وغطانـــا الشجـــر
فاقطفي ماشئت من عشــــــبٍ وزهرٍ وثَمَر
أرضعتـــــــه الشمس بالضوء وغذاه القمر
وارتوى من قطرات الطل في وقت السحر
وحين نصل إلى الغابة تحت ظلال الأشجار المتشابكة فلك الحرية في الانطلاق والتنقل، كلي منها ماتشائين من أعشاب أو أزهار أوثمار، لأن الطبيعة هنا أكثر سخاءً وكرماً، لاسيما أنها تحيط كل العناصر هنا بالرعاية كأنها لها أم حنون ترعى وتسهر وتبالغ في الرعاية، وتشترك معها قطرا الندى الرقيقة التي تملأ الفضاء مع بدء الخيوط الأولى من الفجر.
(6)
لك في الغابات مرعاك ومسعاك الجــــــميل
ولي الإنشــــــاد والعزف إلـى وقت الأصيل
فإذا طالت ظـــــلال الكلأ الغــــضّ الضئيـل
فهلـــــــمي نرجع المسعى إلى الحي النبـــيل
أيتها الخراف السعيدة، لك في الغابة كل ماتشائين من مراعٍ واسعة تختارين منها ماتشائين، أما أنا فحقي أن أستمتع بهذا الجمال وهذه الروعة فأبقى لأعزف وأنشد حتى يقترب موعد المساء ويطول الظل فيبلغ أقصاه فيكون عليك حينها أن تسرعي لنعود أدراجنا إلى حينا الرائع.


الأساليب:
النص مليء بأساليب الأمر التي تبدأ مع نهاية المقطع الثاني والتي تندرج في مجملها تحت غرض الدعوة إلى الاستمتاع بمظاهر الجمال في الطبيعة، وهي كالآتي:
المقطع الثاني (4) فأفيقي ياخرافي، وهلمي يا شياه
المقطع الثالث (1) واتبعيني ياشياهي بين أسراب الطيور
(2) واملئي الوادي ثغاءً
(3) واسمعي همس السواقي، وانشقي عطر الزهور.
المقطع الرابع (1) واقطفي من كلأ الأرض
(2) واسمع شبابتي تشدو
المقطع الخامس (2) فاقطفي ماشئت
المقطع السادس (4) فهلمي نرجع المسعى

أسلوب الشرط :
المقطع الخامس (1) وإذا جئنا إلى الغاب
المقطع السادس (3) فإذا طالت ظلال الكلأ

العلاقات
المقطع الخامس: علاقة البيت الثاني بالبيت الأول (نتيجة لسبب)
المقطع السادس: علاقةالبيت الرابع بالبيت الثالث (نتيجة لسبب)
علاقة البيت الرابع من المقطع الثاني بالمقاطع التي تليه: إجمال بعده تفصيل.
علاقة البيت الأول من المقطع الأول بالأبيات الثلاثة التي تليه (إجمال بعده تفصيل)
علاقة البيت الأول من المقطع الثاني بالبيتين اللذين يتبعانه (إجمال بعده تفصيل)



الترادف:
جميلاً/ بهاه- أفاق/ الحي- أفاق/ غنى- أفيقي/ هلمي- مراحاً/ حبور- كلأ/ مرعاها الجديد- تشدو/ النشيد- يصعد/ يسمو- الشادي/ السعيد- تُرقص/ تهادى- الناعسة/ تحلم- أرضعته/ غذاه- أرضعته/ ارتوى- مرعاك/ مسعاك- الإنشاد/ العزف- الغض/ الضئيل
التضاد:
يغني/ الناعسة- ترقص/ اليابسة- النور/ الدامسة- الضباب/ المستنير- جئنا/ غطانا- نرجع/ المسعى.

الصورالجمالية
المقطع الأول:
أقبل الصبح: يصور الصباح بالإنسان// تشخيص
الحياة الناعسة: يصور الحياة بالإنسان الذي يصيبه النعاس// تشخيص
الربى تحلم: يصور الربى بالإنسان الذي ينام ويحلم// تشخيص
الصبا ترقص: يصور ريح الصبا بالموسيقى والعزف الجميل// تجسيد
تهادى النور: يصور النور بالإنسان الذي يتحرك ببطء// تشخيص

المقطع الثاني:
أقبل الصبح: نفس الصورة السابقة.
يملأ الأفق بهاه: يصور الأفق بالإناء الذي يمكن أن يمتلئ، ويصور البهاء والحسن بالشيء المادي// تجسيد
فتمطى الزهر والطير...الخ: يصور الزهور والطيور وأمواج الماء بالإنسان الذي يتحرك ب....ل وهدوء أثناء استيقاظه من النوم// تشخيص
غنى للحياة: يصور الحياة بالإنسان الذي نغني له فيسمع وينتشي// تشخيص
فأفيقي ياخرافي وهلمي يا شياه: يصور الخراف والشياه بالإنسان الذي يتحاور معه// تشخيص

المقطع الثالث
واتبعيني ياشياهي: نفس الصورة السابقة.
املئي الوادي ثغاء: يصور الوادي بالإناء الذي يمكن أن يُملأ، ويصور الثغاء بالشيء المجسد الذي يملأ الوادي// تجسيد
اسمعي همس السواقي: يصور السواقي بالإنسان الذي يهمس// تشخيص
وانظري الوادي يغشيه الضباب: يصور الضباب بالغشاء الذي يغطي المكان// تجسيد

المقطع الرابع
شبابتي تشدو: يصور الناي بالإنسان الذي يغني// تشخيص
معسول النشيد: يصور النشيد بالشيء طيب الطعم// تجسيد
نغم يصعد: يصور النغم بالشيء الحي القادر على الحركة والصعود// تجسيد
نغم يصعد من قلبي كأنفاس الورود: يصور الأنغام الجميلة بالرائحة الطيبة التي تنتشر في المكان// تجسيد
ثم يسمو طائراً كالبلبل الشادي السعيد: يصور النغم الجميل بالطائر الذي يرفرف سعيداً// تجسيد
غطانا الشجر: يصور الأشجار بالغطاء// تجسيد
أرضعته الشمس بالضوء وغذاه القمر: هذه صورة مركبة يصور فيها الشاعر مظاهر النباتات بالطفل الرضيع وأمه هي الشمس وأبوه القمر وكلاها يحيطانه بالرعاية والاهتمام// تشخيص.







عناصر الحركة، الصوت، اللون في القصيدة...
لأنها تتآلف مع الطبيعة وتستمد منها قوتها وجمالها، فلابد أن تكون هناك عناصر طبيعية فيها من الصوت واللون والحركة ما يمكن أن يهب الحياة للأبيات..

اللون الصوت الحركة
الصبح أسراب يغني أقبل شياه
الغاب شياه الشادي جئنا خرافي
الشجر خرافي العزف غطانا طائرًا
عشبٍ البلبل الإنشاد أرضعّتْه هلمي
ثمر الورود البلبل غذاه أفيقي
الشمس الطير نغمٌ ارتوى المياه
القمر الدامسة النشيد طالت يسمو
السحر النور تشدو/ أمواج نرجع يصعد
الأصيل الزهور المياه المسعى المائسة
ظلال أوراق خرافي الصبا ترقص
الغصون الطيور شياه تهادى يملأ
الوادي السواقي الطيور تمطى أمواج
كلأ الضباب ثغاءً اتبعيني أسراب
الأرض مرعاها مراحًا الطيور املئي
الربى الزهر همس مراحًا السواقي
السواقي اقطفي
شبّابتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبـــود

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة من أغاني الرعاة   الأحد سبتمبر 25, 2011 7:38 am

مشكوووووووووور اخوووي ع الطرح و المعلووومات المفيدة



شخصيااا انا راح ادرس من موضوووعك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصيدة من أغاني الرعاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنين :: ثاني اعدادي :: عربي :: الفصل الأول-
انتقل الى: